• حياة أسريّة صحيّة

9 خطوات من أجل حياة أسريّة صحيّة وسعيدة

يعاني المجتمع اليوم من العديد من المشكلات المجتمعيّة مثل تعاطي المخدّرات، والعنف المنزلي، والبطالة، والدّيون، وإساءة معاملة الأطفال، في حين يقول الباحثون أنّ تعليم العائلات الحياة الأسريّة الصّحيّة من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات يقي الأسر من الوقوع في المشكلات أو تكون المشكلات أقلّ ضرراً عليهم.

لذا من أجل تخفيف التّوتّر وقضاء وقت عالي الجودة مع أسرنا، نريد جميعاً أن نحيا حياة أسريّة سعيدة، فيما يلي تسع خطوات لمساعدتك على البدء في المسار الصّحيح لحياة أسريّة صحيّة وسعيدة.

9 خطوات من أجل حياة أسريّة صحيّة وسعيدة

التّبسيط

في مجتمعنا اليوم يعاني الكثير من الآباء والأمّهات من الإفراط في تعقيد الأمور وقد يكون غير مقصود، لكنّه لا يزال يحدث. فهم يتوقّعون أنّهم يستطيعون فعل كلّ شيء ولكن هذا النّوع من نمط الحياة غير صحي.

اجعل الأمور سهلة عليك من خلال تبسيط جدول عائلتك مثل:

  • أن تقوم بإعداد وجبة واحدة للجميع بدلاً من إعداد عدّة وجبات.
  • أن لا تلزم نفسك بالكثير من الأنشطة والمسؤوليّات فنشاط واحد لكلّ طفل سيكون جيّداً.
  • حاول تحديد أولويّاتك عندها سيكون لديك المزيد من الوقت للأمور المهمّة.

جودة الوقت

يعني الاستفادة القصوى من الوقت الّذي تقضيه مع العائلة، لذا سنذكر بعض الطّرق الّتي يمكنك من خلالها تحقيق وقت جيّد مع عائلتك:

  • استفد من الوقت اليومي الّذي تقضيه معهم في التّحدّث والضّحك، على سبيل المثال يمكن أن تكون وجبات الطّعام والسّفر بالسّيّارة أوقاتاً رائعة للحديث وإلقاء النّكت.
  • قم بتخصيص خمس دقائق لكلّ فرد من أفراد الأسرة للتّحدّث معه بشكل مباشر قبل الذّهاب إلى النّوم لتعزيز العلاقات.
  • قم بعمل أشياء عاديّة وممتعة معهم كعائلة؛ يمكن أن يكون هذا الأمر بسيطاً مثل لعبة كرة القدم في الحديقة يوم العطلة، أو ممارسة ألعاب الطّاولة كلّ أسبوع.
  • اتّخاذ قرارات معهم حول ما يجب القيام به للمناسبات الخاصّة مثل أعياد الميلاد، حتّى الأطفال الصّغار يمكن أن يكونوا جزءاً من هذه القرارات.

التّواصل

التّواصل مهم في كلّ الأوقات الجيّدة والصّعبة، غالباً ما يجد الأطفال صعوبة في وضع مشاعرهم في الكلمات، ومعرفة أنّ آباءهم يستمعون لهم يمكن أن تكون كافية.

فالتّواصل الإيجابي يدور حول إتاحة الوقت للاستماع إلى بعضهم البعض، والاستماع دون حكم، والانفتاح على التّعبير عن الأفكار والمشاعر.

جرّب هذه الأفكار لتقوية العلاقات مع أفراد عائلتك:

  • عندما يريد طفلك أو شريكك التّحدّث توقّف عمّا تفعله واستمع باهتمام، وامنحهم الوقت للتّعبير عن وجهات نظرهم أو مشاعرهم.
  • كن منفتحاً للحديث عن أشياء صعبة مثل الاعتراف بالأخطاء وجميع أنواع المشاعر، بما في ذلك الغضب والفرح والإحباط والخوف والقلق.
  • كن مستعدّاً للمحادثات التّلقائيّة على سبيل المثال، غالباً ما يحبّ الأطفال الصّغار التّحدّث عن مشاعرهم عندما يكونون في الحمّام أو عند النّوم.
  • خطّط لمحادثات صعبة خاصّة مع المراهقين على سبيل المثال، الجنس، والمخدّرات، والكحول، والصّعوبات الأكاديميّة والمال هي مواضيع يمكن أن تجد العائلات صعوبة في التّحدّث عنها.
  • إظهار التّقدير والحبّ والتّشجيع من خلال الكلمات مثل أن تقول “أحبّك” لأطفالك كلّ ليلة عندما يذهبون إلى الفراش.

العمل الجماعي

عندما تعمل عائلتك كفريق يشعر الجميع بالدّعم والقدرة على المساهمة، فمن الأسهل العمل كفريق واحد عندما يفهم الجميع أدوارهم.

يمكنك تشجيع العمل الجماعي من خلال هذه الطرق:

  • توزيع الأعمال المنزليّة على أفراد العائلة فهذا يعزّز الشّعور بالانتماء.
  • مشاركة الأطفال في القرارات المتعلّقة بأشياء مثل الأنشطة العائليّة والقواعد والأعياد.
  • امنح الجميع بمن فيهم الأطفال الصّغار فرصة للتّعبير عن آرائهم.

الموازنة بين العمل والحياة المنزلية

ليس من السّهل تحقيق التّوازن بين عملك والحياة المنزليّة، ولكن كيفيّة إدارتك للأمور يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في علاقتك بعائلتك.

إنّ وجود توازن بين العمل والمنزل يعزّز احترام الذّات؛ لأنّك لن تقلق دائماً بشأن إهمال مسؤوليّاتك في أيّ مجال ممّا يجعلك تشعر أكثر بالسّيطرة على حياتك.

اعتنِ بنفسك

غالباً ما يقضي الآباء كلّ وقتهم في رعاية أيّ شخص آخر في العائلة وينسون أنفسهم. إذا لم تعتنِ بنفسك فقد ينتهي بك الأمر إلى الشّعور بالتّعاسة والاستياء ولن تتمكّن من منح أطفالك الدّعم الّذي يحتاجونه.

اعترف لنفسك أنّ لديك بالفعل مشاعر واحتياجات خاصّة بك، وخصّص بعض الوقت للقيام بما تريد القيام به، حتّى لو كانت 10 دقائق فقط في اليوم فهو أمر مهمّ للغاية.

9 خطوات من أجل حياة أسريّة صحيّة وسعيدة

الاسترخاء

قم بتخصيص بعض الوقت للاسترخاء إذا شعرت بالإرهاق، فإنّ القيام بذلك سيجعل كلّ فرد في عائلتك أكثر سعادة وصحّة.

كن مرناً

من الجيّد أن يكون لديك روتين لكنّه ليس نهاية العالم إذا ما تمّ إيقافه من وقت لآخر للمتعة والألعاب التّلقائيّة مع الأطفال، فقضاء بعض الوقت في لعبة مرتجلة أو رحلة غير مجدولة إلى الحديقة يمكن أن يكون وقتاً ممتعاً.

قضاء وقت ممتع مع شريكك

قد يكون من الصّعب إيجاد الوقت لك ولشريكك بمجرد إنجابك أطفال، ولكن من المهم توفير الوقت لبعضكم البعض، لأنّ الأطفال يتعلّمون عن العلاقات من والديهم.

تأكّد من التّواصل مع الشّريك بشكل متكرّر حول الأمور اليوميّة، بالإضافة إلى الأشياء الّتي تستمتع بالحديث عنها.

حاول تنظيم الوقت الّذي يمكن أن تقضيه مع بعضها البعض، سواء كان ذلك لتناول وجبة أو مجرّد الاسترخاء أمام التّلفزيون معاً.

أخيراً نقول:

أنت تعرف عائلتك بشكل أفضل من أي شخص آخر، لذا جرّب هذه النّصائح وسوف تكون الحياة أفضل.

هناك الكثير من الأشياء السّهلة الّتي يمكنك القيام بها لتطوير الحياة الأسريّة، وتذكّر أنّ كلّ عائلة مختلفة، لذلك قد تحتاج إلى تخصيص الخطوات السّابقة لتناسب حياتك واحتياجاتك، لكنّ القيام بذلك سيؤتي ثماره لك ولجميع أفراد عائلتك.

****

المصادر

المصدر 1    المصدر 2    المصدر 3

****

إعداد: نسرين قصّاب.

تدقيق لغوي: نور رجب.

تصميم غرافيك: فريق حبر غرافيك.

****

أحدث المقالات في حبر مهارات:

2019.. كيف نخطّط للعام الجديد؟

كيف ستكون حياتنا خارج أسوار وسائل التّواصل الاجتماعي

استراتيجيّة البساطة .. سرّ الحياة النّاجحة

كيف تختار تخصّصك الجامعي.. ارسم هدفك بدقّة

ماذا بعد التّخرّج ؟؟!

****

تابع حبرنا عبر

twitter    instagram   facebook

لا يوجد تعليقات