• لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري - حبر أون لاين

لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري

قلبي يتمايل .. لِي كتفُك

أقولُ لنفسي أنّه لا يجدر بي ذلك

لكنّي أميل ..

إليكَ أميل وأحبُّ ذلك

عالمي يهتزّ

أقول له أنّه لا يجدر به ذلك

لكنّه يهتزّ

وإليكَ تؤدي كلّ الطّرق ..

وبكَ تبدأ كلّ المشاعر

وتدورُ داخلي .. وأدور

وأحبُّ ذلك ..

وأحبُّك ..

أحبُّك ..

يتلبّك فمي بها

وأضحك كطفلةٍ كنتُها

وأخبّئ وجهي كلّما همستُها

لنفسي ولعينيك

وأحبُّ عينيك ..

والموجَ في عينيك

وجميعَ ما تبوحُ به عيناك

يا لعينيك ..

*** لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري ***

تعثّرتُ بك

وعثرتُ على نجمة بحرٍ تلمع لي وحدي ..

طفلينِ كنّا

ابتلعتنا الحياةُ قليلاً

انتهكتنا قليلاً

ورمتني على مرفئك

ضمّدَت نزيفي بك

فليكُن ..

لتجرحني كثيراً بعد ..

أحبُّ ذلك ..

*** لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري ***

والآن ..

قُدتُ لكَ قلبي

وضممتُ ما بصدرك لي ..

في داخلي عالمٌ ملوّن ..

كنتُ قد كبِرتُ به وحدي

ها أنا أزيحُ بعضَ الشّيءِ لك

لتجلس ها هنا بجانبي

ولنكبر سويّاً ..

لنبدأ سويّاً ..

ما كَبُرَ قبلُك عمري ..

يا مياهَ البحرِ في أحداقي

*** لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري ***

فلتسمع ..

لي في هذه الدّنيا قليل

لكنّي أخطو على مشاعري

أتفهمني؟

يسعدني القليلُ القليلُ الصّادق ..

أنثرُ نفسي في أرضي هذه

وأُزهر وأكتَفي ..

ما رغبتُ يوماً إلّا بنفسي حتّى أتيت

حتّى إليّ اهتديت

كثيرٌ أنت كثير ..

وراغبةٌ أنا

بك .. بنّا ..

وبحدود مكانٍ يكفينا

*** لِي كتفُك .. و لكَ توتٌ بري ***

لي كَتِفُك ..

ولكَ توتٌ برّي

لتتحقّق أحلامي بعيداً عن وسادتي

قريبةً من أمواجك ..

ليعانق عِطرُك جلدك أَنت

ولتعبق فيه روحي ..

يا مرفئي ومينائي وزرقةَ البحر في أعماقي ..

يا أوّل وآخر اتّجاهاتي ..

ألا طريق إليك؟!

****

بقلم: تقوى مليّس.

تصميم غرافيك: فريق حبر غرافيك.

****

واقرأ أيضاً لتقوى مليّس.

رابطة حب

الحادي والثّلاثون من ديسمبر

فلتقع الذّكرى .. وأنت

أين أنت ؟

لا تفعلي إذاً

وحدي أنا لا تراني

كلّ الأبيض أنت

ماردي الأليف

فلتأتي إليَّ دائماً

لا مسام لدي

أذكرك وحدي

حبّات رمل

أنتمي إليك

حب عادي

****

تابع حبرنا عبر

twitter    instagram   facebook

لا يوجد تعليقات