• أوميغا-3 - حبر أون لاين

أوميغا-3 .. أنواعه وأهم الأغذية الغنيّة به

تُعد أوميغا-3 من أهمّ الأحماض الدُّهنيّة والمُحتوية على العديد من الفوائد للجسم والدّماغ والقلب، ولا يستطيع الجسم تصنيعها، ممّا يتطلّب استهلاكها من المصادر المتنوّعة من غذاء ومُكمّلات غذائيّة.

وتلعب الأوميغا-3 العديد من الوظائف الحيويّة في الجسم والّتي تتمثّل بالتّالي:

ـــ تُساهم في تقليل مستويات الدّهون الثّلاثيّة في الجسم .

ــــ تعزيز عمليّة الدّوران .

ــــ منع عمليّة تكوّن تجلّطات الدّم.

ـــــ تقليل مستويات ضغط الدّم المُرتفع.

ـــ المحافظة على صحّة القلب وعمليّة النّبض.

أنواع أوميغا-3

ALA(Alpha Linolenic Acid)

والّذي يُعتبر من الأحماض الدّهنيّة الأساسيّة للصّحّة حيث إنّ أجسامنا لا تستطيع تصنيعهُ، لذلك يجدر بنا استهلاكهِ من مصادرهِ الغذائيّة المُتنوّعة، ويمكننا الحصول عليه من (الزّيوت النّباتيّة، المُكسرّات والبذور).

EPA ( Eicosapentaenoic Acid ) And DHA (Docosahexaenoic Acid )

حيث يحتاج الجسم لكلّ مُنهما خصوصاً لتعزيز صحّة جهاز الدّوران والقلب، ويُمكننا الحصول على مصادرهما من (الأسماك الدّهنيّة مثل السّردين، السّلمون وغيرها).

ماذا عن أهم مصادرهِ الغذائيّة؟

تنصّ مُعظم المُنظّمات المُهتمّة بالصّحّة أن يكون أقلّ استهلاك للأوميغا-3 يترواح ما بين( 250-500 ميليغرام/ يوم) للأشخاص البالغين، وتتنوّع المصادر الغذائيّة الّتي يُمكن الحصول على الأوميغا-3 منها وتتضمّن ما يلي:

ـــ الأسماك الدّهنيّة

حيث تُعتبر مصدراً رئيسيّاً ممتازاً للأوميغا-3، ويُستحبّ أن يستهلك الشّخص حصّتين من الأسماك بشكل عامٍ لكلّ أسبوع، ويفضّل أن تكون إحداهما من الأسماك الدّهنيّة، ومثال عليها (سمك الأنشوفة، السّلمون).

ــ الخضروات الورقيّة الخضراء.

ـــ البذور ( بذور الكتّان، اليقطين، الشّيا، والقنّب).

ــ فول الصّويا ومُنتجات فول الصّويا مثل التّوفو.

ـــ الأعشاب البحريّة والطّحالب.

ــــ المُكمّلات الغذائيّة المُتنوّعة مثل (زيت السّمك، زيت كبد الحوت وغيرها).

****

المصادر:

المصدر 1     المصدر 2

****

إعداد: هبة الخواطرة.

تدقيق لغوي: نور رجب.

تصميم غرافيك: علا حموي.

****

واقرأ أيضاً في حبر علوم:

وأخيراً.. وجد علماء الرّياضيّات الصّيغة الأفضل لـ ” فقاعة ” الصّابون المثاليّة

جائزة نوبل في الطب لعام 2018 تحارب مرض السّرطان

DNA المضيء ودوره في الكشف عن البروتين السّكّري!

الكيميرا في جسم الإنسان.. عند من توجد.. كيف توجد.. وما دورها؟

الكيميرا البشريّة/ الحيوانيّة .. هل يمكنها صنع أعضاء بشريّة؟!

****

تابع حبرنا عبر

twitter    instagram   facebook

لا يوجد تعليقات

    استمتع بهذه المدونة؟ يرجى نشر الكلمة

    Follow by Email
    Facebook
    Instagram